جمعية المودة تؤهل مختصي الدعم الاجتماعي والنفسي لنزلاء السجون في منطقة الرياض

أطلقت جمعية المودة للتنمية الأسرية عبر ذراعها التدريبي "أكاديمية المودة" برنامجًا نوعيًا لتأهيل وتدريب أخصائيي الدعم الاجتماعي والنفسي العاملين مع نزلاء السجون في منطقة الرياض، وذلك ضمن جهودها في تعزيز استقرار الأسرة والمجتمع، ودعم فئة النزلاء وأسرهم بخدمات مهنية متخصصة تسهم في إعادة دمجهم الإيجابي في المجتمع.

ويستمر البرنامج التدريبي لمدة أربعة أيام وبإجمالي 20 ساعة تدريبية، يتم خلالها تأهيل 12 أخصائيًا معتمدًا لتقديم الخدمات الإرشادية عبر أربع عيادات إرشادية في مدينة الرياض. ويركز البرنامج على أربعة محاور رئيسية متكاملة، هي: أساسيات الخدمة الإرشادية في بيئة السجون، وتصنيف الحالات وإدارة الجلسات الإرشادية وفق منهجيات مهنية حديثة، والإرشاد الجمعي مع الاطلاع على التجارب العالمية في هذا المجال، إضافة إلى تطبيق المقاييس النفسية وتحليل نتائجها بما يعزز دقة التشخيص وفاعلية التدخلات العلاجية.

وأكد سعادة الرئيس التنفيذي للجمعية الأستاذ محمد آل رضي أن هذه المبادرة تأتي استجابة لاحتياجات النزلاء وأسرهم، حيث يُعدّ تأهيل الأخصائيين جزءًا محوريًا من مبادرة تشغيل العيادات الإرشادية للدعم الاجتماعي والنفسي لنزلاء ونزيلات السجون، والتي ترتكز على تأهيل وإعادة دمج هذه الفئة في المجتمع، وتعزيز ترابطهم الأسري، ومساعدتهم على تقليص الفجوة بينهم وبين أسرهم من خلال تقديم دعم نفسي واجتماعي ومهني، بما يهيئهم لمواجهة التحديات النفسية والعزلة والإعداد الإيجابي للفترة ما بعد الإفراج.

وأوضح آل رضي أن هذا البرنامج يعد ضمن حزمة البرامج التدريبية التي تقدمها أكاديمية المودة، وتهدف من خلالها إلى رفع كفاءة الممارسين والمتخصصين في الشأن الأسري والاجتماعي، عبر برامج تدريبية متقدمة مبنية على التعلم المهني المستمر والتطبيق العملي، مما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين ويحدث أثرًا مستدامًا في استقرار الأسرة والمجتمع.