جمعية المودة تحصد المركز الثاني في جائزة الاستدامة المالية العالمية في نسختها الأولى

حققت جمعية المودة للتنمية الأسرية المركز الثاني في جائزة الاستدامة المالية، التي تُعد أكبر جائزة مالية عالمية للأوقاف والقطاع غير الربحي، والتي أطلقتها الهيئة العامة للأوقاف بالشراكة مع صندوق دعم الجمعيات، وتمتد لخمس سنوات بقيمة إجمالية تبلغ 250 مليون وحدة استثمار وقفية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لجمعية المودة الأستاذ محمد بن علي آل رضي أن هذا الإنجاز يأتي تتويجًا لجهود الجمعية في سعيها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية المتعلقة بـ تعزيز استدامة الموارد المالية، وتنمية إيرادات الاستثمار الاجتماعي، وتنمية حجم الأصول الاستثمارية، والتي تمثل أحد المحاور الرئيسة في خطة الجمعية الاستراتيجية الهادفة إلى بناء نموذج مالي مستدام يضمن استمرارية العطاء وتعظيم الأثر الاجتماعي لمبادراتها التنموية.
وأكد آل رضي أن الجمعية اعتمدت نهجًا مؤسسياً في إدارة مواردها المالية يقوم على تنويع مصادر الدخل وتفعيل الاستثمار الاجتماعي، إلى جانب تعزيز الحوكمة والشفافية والكفاءة التشغيلية، مما أسهم في رفع كفاءة الإنفاق وضمان استدامة البرامج والخدمات التنموية التي تقدمها المودة للأسرة والمجتمع.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذا الفوز يعكس التزام جمعية المودة بمسؤوليتها في تحقيق الاستدامة المالية والمؤسسية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويجسد ريادتها في تطوير نموذج وطني يحتذى به في تمكين الأسرة وتعزيز جودة حياتها.