بالشراكة مع أوقاف الشيخ محمد بن عبد العزيز الراجحي جمعية المودة تعزز الاستقرار الأسري لدى أكثر من 23 ألف مستفيد خلال العام 2025

عزّزت جمعية المودة للتنمية الأسرية، بالشراكة مع أوقاف الشيخ محمد بن عبد العزيز الراجحي، جهودها في دعم الاستقرار الأسري عبر مراكز الشيخ محمد بن عبد العزيز الراجحي للإصلاح والتحكيم الأسري، حيث استفاد من خدماتها خلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2025م 23,686 مستفيداً، بإجمالي 27,798 خدمة، قدمتها منظومة عمل تضم 79 مستشاراً ومصلحاً ومحكّماً.
وتنوّعت خدمات الإرشاد المقدمة لتشمل استشارات أسرية ونفسية واجتماعية وزوجية وتربوية، عبر قنوات وصول متعددة شملت الهاتف الإرشادي والإرشاد بالمقابلة والإرشاد الإلكتروني، بهدف مساعدة الزوجين والأسر على تقوية العلاقات وحل المشكلات الأسرية، وتقديم تدخلات مهنية متخصصة تعزز جودة الحياة الأسرية وتحد من تصاعد الخلافات.
وشملت القنوات التشغيلية للاستشارات الإرشادية خلال العام 2025م الاستشارات الهاتفية بعدد 11,286 استشارة، والاستشارات بالمقابلة بعدد 3,784 استشارة، والاستشارات الإلكترونية بعدد 1,616 استشارة، إضافة إلى 485 استشارة قانونية و378 استشارة افتراضية، بما يعكس توسع نطاق الإتاحة وتيسير الوصول للخدمة وفق احتياج الأسرة.
وفي مسار الإصلاح والتحكيم الأسري، استفادت 4,027 أسرة من خدمات المراكز، بواقع 5,910 جلسات صلح، وانتهت 2,533 حالة بالصلح بنسبة بلغت 63%، بما يعزز فاعلية التدخل الإصلاحي وتقديم حلول عملية تسهم في احتواء الخلافات وتخفيف آثارها على أفراد الأسرة.
كما شملت الخدمات مسار الدعم الاجتماعي والنفسي، حيث بلغ إجمالي المستفيدين 2,110 مستفيدين، بواقع 1,142 استشارة شرعية و968 استشارة اجتماعية ونفسية، ضمن نهج تكاملي يراعي الجوانب النفسية والاجتماعية ذات الصلة باستقرار الأسرة وتوازنها.
وأوضحت المتحدث الرسمي لجمعية المودة أ. همسه تمراز أن هذه الشراكة تأتي في ضوء رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى الإسهام في تمكين وإرشاد الأسرة من خلال مبادرات تنموية مستدامة، مبينةً أن الجمعية أسست بالشراكة مع أوقاف الشيخ محمد بن عبد العزيز الراجحي مركز خدمات الإرشاد والإصلاح الأسري لضمان تدخل مهني متخصص يرفع جودة حياة الأسرة ويعزز قدرتها على تجاوز التحديات وتقوية روابطها.
وأضافت أن مخرجات المراكز تُجسّد التزام الجمعية بدعم الأسرة لتكون مزدهرة ومترابطة عبر برامج تنموية مبتكرة وتمكين أفرادها وتعزيز جودة حياتها، بما يواكب مستهدفات الرؤية، ويعزز من دور الأسرة في بناء مجتمع حيوي ومزدهر.