وقّعت جمعية المودة للتنمية الأسرية اتفاقية تعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لاعتماد خطط برامج الدعم الدولي لعام 2026، بما يرسّخ إطارًا تنفيذيًا مشتركًا يضمن تنسيقًا فعالًا لتنفيذ البرامج والمشاريع التطوعية خارج المملكة، ويسهم في تخفيف معاناة المحتاجين وتعزيز استجابة العمل الإنساني والإغاثي وفق الضوابط المعتمدة.
وتركّز الاتفاقية على تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي للأسر المتضررة، وبناء قدرات كوادر متخصصة في مجالات الدعم الاجتماعي والنفسي للأسرة، إلى جانب التمكين الاقتصادي بوصفه مسارًا داعمًا للاستقرار الأسري واستعادة القدرة على الاعتماد الذاتي في المجتمعات المتأثرة.
وأشارت المتحدث الرسمي للجمعية ا. همسه تمراز ان الخطط التشغيلية لبرامج الدعم تستند إلى حزمة تدخلات متكاملة تشمل التقييم النفسي والاجتماعي الأولي لتحديد الاحتياجات ووضع خطة تدخل مناسبة، وتقديم الدعم النفسي الفوري (الإسعاف النفسي) للتخفيف من الصدمة والاضطرابات الناتجة عن الكوارث والنزاعات، إضافة إلى تعزيز برنامج الدعم الاجتماعي والمجتمعي بما يقوّي الروابط المجتمعية ويحد من العزلة، وتنفيذ جلسات الإرشاد الفردي والجماعي لمساندة المستفيدين في التعامل مع الضغوط واستعادة التوازن الانفعالي، وتقديم برامج التثقيف النفسي والاجتماعي لبناء مهارات إدارة التوتر ورفع المرونة النفسية، وصولًا إلى تأهيل وتمكين المستفيدين عبر برامج تنموية تساعد على استعادة أدوارهم الحياتية والاندماج الإيجابي في المجتمع.
وأضافت تمراز ان الاتفاقية تأتي امتدادًا لنتائج برامج الجمعية المنفذة خلال عام 2025 في الجمهورية اليمنية، حيث استفاد 952 مستفيدًا من 1,382 خدمة قُدمت للأسر، إلى جانب تأهيل 35 ممارسًا ضمن مسارات الدعم الاجتماعي والنفسي، بما يعكس جاهزية الجمعية لتوسيع أثرها الدولي عبر نموذج تدخل مهني قابل للتطبيق والتكييف وفق خصوصية البيئات المستهدفة.
وتعكس هذه الشراكة البعد الاستراتيجي لعمل الجمعية من خلال تعظيم الأثر الاجتماعي للأسرة في سياقات الأزمات، وبناء منظومة تدخل تنموي وإغاثي تسهم في تعزيز جودة الحياة والتمكين، بما يتسق مع رؤية الجمعية “أسرة مزدهرة ومترابطة تعتز بقيمها ومكانتها العالمية”، ورسالتها في دعم الأسرة عبر برامج تنموية مبتكرة وتمكين أفرادها وتعزيز جودة حياتها، وبما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعظيم أثر القطاع غير الربحي، وتطوير العمل التطوعي، وتعزيز حضور المملكة الإنساني عالميًا.