أعلنت جمعية المودة للتنمية الأسرية عن تنفيذ 106,553 استبانة وزيارة بحثية خلال عام 2025، ضمن جهودها في دعم صناعة القرار المبني على البيانات، وتعزيز جودة الدراسات الاجتماعية المرتبطة بالأسرة والمجتمع، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والتحول الوطني في قطاع التنمية الاجتماعية.
وأوضح مدير قطاع تطوير الأعمال بجمعية المودة الأستاذ محمد بن عمر عمير أن هذه الجهود البحثية تعكس الدور المتنامي للجمعية كشريك وطني فاعل في دعم الجهات الحكومية والخاصة، من خلال توفير بيانات دقيقة وتحليلات علمية تسهم في تطوير السياسات الاجتماعية ورفع كفاءة البرامج والمبادرات التنموية.
وأفاد عمير أن ما يُحقق من أرقام يعكس استثمار جمعية المودة في البحث الاجتماعي كأداة استراتيجية لدعم التحول الوطني، حيث نعمل وفق منهجيات علمية معتمدة، ونصل مباشرة إلى الفئات المستهدفة في مختلف مناطق المملكة، بما يعزز من موثوقية النتائج وأثرها على مستوى التخطيط واتخاذ القرار.”
وبيّن أن وحدة المودة البحثية تضم 376 باحثاً ومشرفاً، وتغطي أعمالها 135 محافظة ومركزاً في مختلف مناطق المملكة، مستهدفة 6 فئات مجتمعية رئيسية، ما يعكس اتساع نطاق الأثر وعمق التغطية الجغرافية.
وأشار إلى أن الجمعية تمتلك خبرة مؤسسية في تنفيذ 8 مشاريع حكومية ومشاريع تعاقدية مع القطاع الخاص، شملت تصميم وتنفيذ الاستبانات، وجمع البيانات الميدانية، وتحليل البيانات، وتنفيذ الدراسات الاجتماعية المتخصصة، بما يتوافق مع مستهدفات تحسين جودة الحياة، وتمكين الأسرة، وتعزيز الاستدامة الاجتماعية، وهي من المحاور الأساسية لرؤية السعودية 2030.
واختتم عمير تصريحه بالتأكيد على أن جمعية المودة مستمرة في تطوير خدماتها البحثية، وتوسيع شراكاتها الاستراتيجية، لتكون نموذجاً وطنياً في البحث الاجتماعي التطبيقي، وداعماً رئيسياً لمسيرة التحول الاجتماعي والتنمية المستدامة في المملكة.