عقدت جمعية المودة للتنمية الأسرية اجتماع مجلس إدارتها التاسع في دورته الرابعة، لمناقشة عدد من المحاور الاستراتيجية المرتبطة بالأداء والاستدامة وتطوير نطاق الأثر التنموي لخدمات الأسرة. واستهل الاجتماع رئيس مجلس الإدارة سعادة المهندس فيصل بن سيف الدين السمنودي بكلمة أكد فيها حرص الجمعية على مواصلة تطوير منظومة العمل المؤسسي وتعزيز كفاءة الأداء، بما يضمن استدامة الأثر واتساع نطاق الخدمات، انسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وجودة الحياة للأسرة.
وناقش المجلس توصيات الاجتماع السابق، واطّلع على الملخص التنفيذي المعتمد لأداء عام 2025م، وملخص أداء شهري يناير وفبراير 2026م، كما استعرض أداء المنافسات والمشاريع الحكومية والاستثمار الاجتماعي للعام 2025م، إلى جانب أداء الاستثمار وتوجهات عام 2026م، بما يعزز كفاءة توجيه الموارد ورفع العائد الاجتماعي من المبادرات والبرامج.
وتناول الاجتماع كذلك أداء حملة «تبرعك رحمة»، ووافق المجلس على المعارض التعريفية الجديدة للجمعية بما يسهم في تعزيز حضور المودة وتوحيد رسائلها التعريفية لدى الشركاء وأصحاب المصلحة، كما اعتمد جدول أعمال اجتماع الجمعية العمومية الثاني والعشرين ضمن إطار الحوكمة واستكمال متطلبات التنظيم المؤسسي.
وضمن محاور التطوير والتأثير، استعرض المجلس فكرة الملتقى السابع لجمعيات الأسرة بالمملكة، بما يدعم تبادل المعرفة وتعزيز التكامل الوطني في قضايا الأسرة وإبراز التجربة السعودية في التنمية الأسرية.
كما سلّم رئيس مجلس إدارة (32) وحدة سكنية لعدد من المستفيدين والمستفيدات ضمن مشروع «السقف الآمن»، بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان ممثلة في برنامج الإسكان التنموي، والهادف إلى توفير المسكن الكريم للأسر الأشد حاجة وتعزيز استقرارها الأسري والاجتماعي. وأكد السمنودي أن المشروع يأتي امتداداً لرسالة الجمعية في تمكين الأسرة وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لها، مشيراً إلى أن المبادرة لا تقتصر على تسليم الوحدات السكنية، بل تتضمن حزمة خدمات مصاحبة تشمل التأهيل والتدريب في مهارات التخطيط المالي، والإرشاد النفسي والاجتماعي، إضافة إلى برامج التمكين الاقتصادي عبر دعم المشاريع متناهية الصغر أو التوظيف بما يضمن استدامة الاستقرار وتحسين جودة الحياة للأسر المستفيدة.
ويؤكد ما تم استعراضه واعتماده في الاجتماع التزام جمعية المودة بمواصلة تطوير حلول تنموية مبتكرة تعزز استقرار الأسرة وتعمّق أثرها الوطني، بما ينسجم مع رؤية الجمعية ورسالتها ومستهدفات رؤية السعودية 2030.