المودة تحصد جائزة إحسان للجمعيات الرائدة في المجال الاجتماعي

فازت جمعية المودة للتنمية الأسرية بجائزة إحسان للجمعيات الرائدة في المجال الاجتماعي بدورتها الثالثة، وذلك تقديراً لجهودها المتميزة في تحقيق الأثر التنموي المستدام وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للأسر المستفيدة, وجاء هذا التكريم ضمن حفل التكريم السنوي الرابع للمنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان)، الذي أُقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وبحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء والمسؤولين، وجمع من أهل العطاء، تقديراً لعطاءاتهم وإسهاماتهم في دعم المشاريع الخيرية في مختلف مناطق المملكة. وبهذه المناسبة، أعرب الرئيس التنفيذي لجمعية المودة الأستاذ محمد بن علي آل رضي عن فخره واعتزازه بحصول الجمعية على هذه الجائزة، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس التميز المؤسسي الذي تنتهجه الجمعية في تنفيذ برامجها ومبادراتها الاجتماعية. وأوضح آل رضي أن جائزة إحسان تهدف إلى تعظيم الأثر التنموي للمساهمات الخيرية وتحقيق نتائج مستدامة للمجتمع، إضافة إلى رفع كفاءة تنفيذ الفرص المدعومة عبر منصة إحسان، وتشجيع الابتكار في البرامج والخدمات المقدمة للمستفيدين، وتعزيز الشفافية والموثوقية في إدارة التبرعات والمشاريع التنموية، إلى جانب تحفيز الجمعيات غير الربحية على رفع كفاءة الأداء المؤسسي والحوكمة.
وبيّن أن هذا الإنجاز يأتي ثمرةً لتكامل الجهود بين الجمعية وشركائها والداعمين، إضافة إلى الدور المحوري الذي تقوم به منصة إحسان في تمكين الجمعيات الخيرية وتعزيز أثرها التنموي والإنساني في المجتمعكما أسهمت الفرص والمشاريع المدعومة عبر منصة إحسان في تعزيز أثر الجمعية التنموي، حيث بلغ عدد الفرص والمشاريع التي تم دعمها 58 فرصة ومشروعاً، استفادت منها 42,658 أسرة، ما يعكس حجم الأثر الاجتماعي الذي تحققه برامج الجمعية في دعم وتمكين الأسر وتعزيز استقرارها. كما أشار إلى أن هذا التكريم يضاف إلى سجل إنجازات الجمعية، حيث حصدت جمعية المودة 17 جائزة في مجالات التميز المؤسسي والعمل الاجتماعي، ما يعكس مكانتها الريادية في تطوير المبادرات الأسرية والتنموية في المملكة. واختتم آل رضي تصريحه بالتأكيد على أن جمعية المودة مستمرة في تطوير برامجها ومبادراتها بما يسهم في دعم استقرار الأسرة وتمكينها، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز القطاع غير الربحي وتعظيم أثره في التنمية المستدامة.