أكثر من 353 ألف امرأة استفدن من خدمات الجمعية لتعزيز الاستقرار الأسري وتمكين المرأة

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أكدت جمعية المودة للتنمية الأسرية استمرار جهودها في تمكين المرأة وتعزيز استقرار الأسرة السعودية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول الوطني التي تضع الأسرة والمرأة في قلب التنمية الاجتماعية، وتسعى من خلالها إلى بناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا.

وأوضح الرئيس التنفيذي لجمعية المودة للتنمية الأسرية محمد بن علي آل رضي أن عدد النساء اللاتي استفدن من خدمات الجمعية منذ تأسيسها بلغ 353,686 امرأة، وهو ما يعكس اتساع نطاق الأثر الاجتماعي الذي تقدمه الجمعية لدعم المرأة والأسرة في المجتمع.

وبيّن آل رضي أن خدمات الجمعية المقدمة للنساء تنوعت بين عدة مسارات رئيسية، حيث شكّلت خدمات الحماية الأسرية النسبة الأكبر من المستفيدات بنسبة 35%، تليها خدمات الدعم الاجتماعي والنفسي بنسبة 25%، فيما بلغت نسبة المستفيدات من خدمات تطوير مهارات الأسرة 17%. , كما بلغت نسبة النساء من خدمات الأسر المنفصلة بنسبة 12%، ومن خدمات التمكين الاقتصادي بنسبة 8%، إضافة إلى خدمات تطوير مهارات المختصين بنسبة 3%.

وأشار آل رضي إلى أن تمكين المرأة في جمعية المودة لا يقتصر على تقديم الخدمات للمستفيدات فحسب، بل يمتد  ليشمل إشراكها كشريك فاعل في العمل التنموي داخل الجمعية، حيث تعمل في الجمعية 174 امرأة في تخصصات مهنية متنوعة تسهم في تقديم الخدمات الأسرية والاستشارية للمجتمع.
وتضم هذه الكوادر 25 موظفة إدارية يدعمن منظومة العمل المؤسسي، و25 مستشارة أسرية يقدمن الإرشاد والاستشارات المتخصصة، إلى جانب 76 أخصائية في مجالات الدعم النفسي والاجتماعي، و48 باحثة اجتماعية يقمن بدراسة الحالات الأسرية ومتابعتها ميدانياً، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للأسر والنساء المستفيدات,وأكد أن هذه الكوادر النسائية المتخصصة تسهم بشكل مباشر في تحسين تجربة المستفيد و تقديم خدمات احترافية تعزز استقرار الأسرة، وتدعم المرأة نفسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا.

وأضاف آل رضي أن هذه الجهود تأتي في سياق التحولات التي تشهدها المملكة في دعم المرأة,وهو ما يعكس أهمية البرامج التنموية الموجهة للمرأة في المجتمع السعودي,وأن جمعية المودة تسعى من خلال برامجها إلى تعزيز دور المرأة كشريك فاعل في التنمية الأسرية والاجتماعية، وذلك عبر بناء قدراتها، وتمكينها اقتصاديًا، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لها، بما يحقق الاستقرار الأسري ويرفع جودة الحياة، وهو ما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في التنمية المستدامة.

واختتم آل رضي تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في استقرار الأسرة وتمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك ومزدهر، مشيرًا إلى أن جمعية المودة ستواصل تطوير برامجها وخدماتها للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الأسر والنساء في المملكة، بما يسهم في تحقيق التنمية الأسرية المستدامة.