تواصل جمعية المودة للتنمية الأسرية بالشراكة مع منصة إحسان ومجموعة من المانحين جهودها الإنسانية في دعم الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك، في إطار رسالتها الهادفة إلى تعزيز الاستقرار الأسري وتقديم الدعم للأسر المستحقة.
وأوضح محمد بن علي آل رضي الرئيس التنفيذي لجمعية المودة أن الجمعية تمكنت حتى الآن من دعم 1217 أسرة مستفيدة ضمن برامج المساعدات الرمضانية، والتي تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر خلال الشهر الفضيل، وأشار إلى أن عدد الأسر التي تقدمت بطلب الاستفادة من المساعدات الرمضانية عبر الرابط المخصص بلغ 1300 أسرة، مؤكداً أن الجمعية تعمل وفق آليات واضحة لضمان وصول الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجاً.
وأكد أن دور الجمعيات الأسرية لا يقتصر على تقديم المساعدات المادية فقط، بل يمتد ليشمل برامج الدعم الاجتماعي والنفسي والاقتصادي وتعزيز مهارات الحياة الأسرية، حيث بلغ إجمالي عدد الأسر المستفيدة من خدمات الجمعية خلال شهر رمضان أكثر من 5298 أسرة عبر عدد من المراكز والبرامج المتخصصة.
وبيّن أن مركز المودة للدعم الاجتماعي والنفسي للأسرة قدم خدماته لأكثر من 1112 أسرة، فيما تعامل مركز الحماية الأسرية مع 2593 بلاغاً أسرياً، كما قدم مركز مكرمة للدعم الاقتصادي للأسرة خدماته لأكثر من 348 أسرة، وكذلك مركز المودة لتعزيز جودة الحياة الأسرية استفاد منه أكثر من 585 أسرة، كما قدمت خدمات الأسر المنفصلة الدعم لأكثر من 469 أسرة، إضافة إلى علاج اضطرابات أكثر من 96 طفلاً ضمن البرامج المتخصصة التي تقدمها الجمعية لدعم استقرار الأسرة وحماية الأطفال.
وتقدم آل رضي في ختام تصريحه بخالص الشكر والتقدير لمنصة إحسان ولجميع المانحين وكبار الداعمين والشركاء، وكل من أسهم في إبراز دور الجمعية مثمناً التبرعات السخية والدعم المتواصل الذي كان له الأثر الكبير في استمرار برامج الجمعية ووصول خدماتها إلى الأسر المستفيدة خلال شهر رمضان المبارك.
واختتم آل رضي تصريحه بالتأكيد على أن جمعية المودة مستمرة في تنفيذ مجمل مبادراتها الرمضانية، داعياً أفراد المجتمع ورجال الأعمال إلى دعم مبادرات الجمعية لتعزيز التكافل الاجتماعي وتمكين الأسر من العيش باستقرار وكرامة.