10,713 جلسة إرشاد وفض نزاع أسري قدمتها المودة بالشراكة مع أوقاف الراجحي خلال الربع الأول من العام 2026

حققت مراكز الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي للإصلاح الأسري إنجازاً مجتمعياً بارزاً خلال الربع الأول من العام 2026م، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين 6,919 مستفيداً، فيما وصل مجموع الخدمات المقدمة إلى 10,713 خدمة، في مؤشر يعكس تنامي الأثر المجتمعي وتعزيز دور المراكز في دعم استقرار الأسرة. 

وصرّح سعــــادة المهندس فيصــــــل بن سيــــف الدين السمنودي رئيـــس مجلس إدارة جمعيــــــــــة المـــودة للتنمية الأسريـــــة أن هذه النتائــــــــــــــــــج تأتــــــــــــــــي امتداداً لجهود المراكز في تقديم خدمات نوعية تسهم في تعزيز الاستقرار الأسري، مؤكداً أن تصاعد أعداد المستفيدين والخدمات يعكس ثقة المجتمع في البرامج المقدمة وكفاءة العمل المؤسسي. وأوضح السمنودي إلى أن المراكز اعتمدت على كوادر متخصصة في تقديم خدماتها، حيث شارك في تقديم الخدمات 79 مستشاراً ومصلحاً ومحكماً، بما يعزز من جودة الأداء ويرفع من كفاءة التعامل مع الحالات الأسرية المختلفة.
وأفاد السمنودي أن الخدمات المقدمة خلال الربع الأول، شملت 2,637 استشارة هاتفية، و762 استشارة بالمقابلة ، و951 استشارة اجتماعية ونفسية، و427 استشارة قانونية، و208 استشارات إلكترونية، إلى جانب 1,468 حالة صلح ناجحة، و366 حالة منتهية بالصلح، وبلغت نسبة فض النزاعات الأسري 79%. وأكد السمنودي أن هذا التكامل في الخدمات يعكس رؤية المراكز في تقديم منظومة دعم متكاملة للأسرة، تسهم في الوقاية والعلاج وتعزيز جودة الحياة الأسرية. وأضاف السمنودي أن هذه النتائج تأتي امتداداً لما حققته المراكز خلال العام 2025م، حيث استفاد من خدماتها 23,686 مستفيداً بإجمالي 27,798 خدمة، في مؤشر يعكس النمو المستمر في حجم الأثر المجتمعي. واختتم السمنودي تصريحه مؤكداً أن هذه المنجزات لم تكن لتتحقق لولا توفيق الله ثم الدعم المستمر من أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي، التي كانت ولا تزال شريكاً أساسياً في مسيرة العطاء، مشيراً إلى أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية في استدامة الخدمات وتوسيع نطاق أثرها، ومقدماً بالغ الشكر والتقدير على دعمهم السخي والمتواصل.