حققت جمعية المودة للتنمية الأسرية إنجازًا نوعيًا خلال الربع الأول من العام 2026، حيث بلغ عدد المستفيدين 57,443 مستفيدًا ومستفيدة، بنسبة نمو وصلت إلى 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2025، في انعكاس واضح لتوسع نطاق خدمات الجمعية وتعزيز أثرها الاجتماعي في دعم استقرار الأسرة.
وأفاد المهندس فيصل بن سيف الدين السمنودي، رئيس مجلس إدارة جمعية المودة للتنمية الأسرية، أن الجمعية مستمرة في تحقيق مستهدفاتها الاستراتيجية من خلال تقديم حزمة متكاملة من البرامج والخدمات النوعية، مشيرًا إلى أن عدد المستفيدين عبر المشاريع الحكومية بلغ 45,230 مستفيدًا بنسبة نمو 35%، فيما بلغ عدد المستفيدين بشكل مباشر 12,213 مستفيدًا بنسبة زيادة 17%، بإجمالي خدمات وصل إلى 65,117 خدمة خلال الربع الأول.
وأضاف السمنودي أن الأداء الاجتماعي للجمعية شهد تطورًا ملحوظًا، حيث استفاد 490 طفلًا من خدمات تطوير القدرات النمائية والسلوكية، و1,546 أسرة من خدمات تحسين مستوى المعيشة، و4,074 أسرة من برامج تعزيز الوعي والمهارات الأسرية، إلى جانب 6,626 أسرة من خدمات تعزيز التماسك الأسري ومعالجة التحديات، كما تم تحقيق أكثر من 13 مليون مشاهدة توعوية رقمية، واستفادت 449 أسرة من خدمات دعم الأسر المنفصلة، بالإضافة إلى تطوير مهارات 373 مختصًا لرفع جودة الخدمات الأسرية، وخدمة 45,230 أسرة ضمن المشاريع الحكومية.
وبيّن أن هذه الجهود أسفرت عن نتائج نوعية، حيث بلغت نسبة ارتفاع المهارات الأسرية للمستفيدين 83%، ونسبة إغلاق بلاغات الحماية الأسرية 95%، فيما وصلت نسبة استقرار الأسر بعد الحصول على الخدمة إلى 65%، مما يعكس الأثر الإيجابي المستدام لبرامج الجمعية على المجتمع.
وأوضح السمنودي أن الجمعية حققت مستويات متقدمة في الأداء المؤسسي، حيث بلغت نسبة الأداء التشغيلي 92%، ونسبة معالجة الشكاوى 98%، ومتوسط نسبة الاستجابة عبر مركز العناية بالمستفيدين 96%، فيما وصلت نسبة رضا أصحاب المصلحة إلى 89%، مؤكدًا أن هذه النتائج تأتي مدعومة بحصول الجمعية على جائزة "إحسان" في المجال الاجتماعي، تقديرًا لجهودها المتميزة في خدمة الأسرة والمجتمع.
واختتم السمنودي بأن جمعية المودة منذ تأسيسها قدمت خدماتها لأكثر من مليون أسرة، مؤكداً أن هذه الجهود تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تسعى إلى تعزيز جودة الحياة وبناء مجتمع حيوي ينعم بالاستقرار الأسري والتنمية المستدامة.