المودة تستعرض منجزات النصف الأول من عام 2026 وتواصل تعزيز أثرها محليًا وإقليميًا في خدمة الأسرة

استعرضت جمعية المودة للتنمية الأسرية أبرز منجزاتها خلال النصف الأول من عام 2026، والتي عكست استمرار جهودها في تقديم خدمات نوعية وبرامج تنموية تُسهم في تعزيز الاستقرار الأسري، وتمكين الأسر، ورفع جودة الحياة، من خلال منظومة متكاملة من المبادرات والخدمات الأسرية.
وأوضحت الجمعية أن إجمالي عدد المستفيدين من خدماتها خلال النصف الأول من العام بلغ 112,358 مستفيدًا، فيما تجاوز إجمالي الخدمات المقدمة 126,466 خدمة، بما يعكس اتساع نطاق خدمات الجمعية، واستمرارها في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع عبر برامجها ومبادراتها المتخصصة.
كما حققت الجمعية مؤشرات أداء مرتفعة في جودة الخدمات المقدمة، حيث بلغ متوسط نسبة الاستجابة عبر مركز العناية بالمستفيدين 98%، فيما وصلت نسبة حل الشكاوى إلى 98%، وسجلت نسبة رضا أصحاب المصلحة 96%، في تأكيد على التزام الجمعية بتقديم خدمات عالية الجودة، وتعزيز تجربة المستفيدين، وتطبيق أفضل الممارسات المؤسسية.
وواصلت الجمعية حضورها الإقليمي والعربي بتحقيق إنجاز نوعي تَمثّل في فوزها بجائزة الابتكار التكنولوجي للأسرة العربية، المقدمة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بترشيح من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وذلك عن منصة العائلة وما تقدمه من حلول رقمية مبتكرة في مجالات التدريب، والإرشاد، والاستشارات الأسرية، والمقاييس النفسية، والمحتوى التوعوي، بما يعكس ريادة الجمعية في توظيف التقنية لخدمة الأسرة وتعزيز جودة الحياة.
وفي جانب التمكين الاقتصادي، واصلت الجمعية تنفيذ برامجها الهادفة إلى دعم الأسر الأكثر احتياجًا، حيث تم توزيع 82 وحدة سكنية ضمن برنامج «مكرّمة» خلال النصف الأول من عام 2026، في إطار جهودها لتعزيز الاستقرار السكني، وتمكين الأسر من بناء مستقبل أكثر استقرارًا واعتمادًا على الذات.
وأكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المودة للتنمية الأسرية الأستاذ زهير بن علي المرحومي أن هذه المنجزات تعكس استمرار الجمعية في تنفيذ رسالتها التنموية وفق رؤية مؤسسية ترتكز على الجودة، والابتكار، والاستدامة، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققتها الجمعية محليًا، إلى جانب فوزها بجائزة الابتكار التكنولوجي للأسرة العربية، تؤكد مكانة المودة بوصفها نموذجًا وطنيًا رائدًا في تطوير الحلول الأسرية، وتعزز حضورها على المستويين الإقليمي والعربي.
وأضاف المرحومي أن ما تحقّق خلال النصف الأول من العام جاء ثمرةً لتكامل جهود فريق العمل، ودعم الشركاء والجهات الداعمة، مؤكدًا أن الجمعية ماضية في تطوير برامجها وخدماتها النوعية، والاستثمار في الحلول الرقمية والتنموية، وتوسيع برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي، بما يُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزيز جودة الحياة، وتمكين الأسرة، وبناء مجتمع أكثر استقرارًا وتنميةً واستدامة.
واختتم المرحومي تصريحه بالتأكيد على أن جمعية المودة ستواصل العمل على رفع كفاءة خدماتها، وتوسيع نطاق أثرها محليًا وإقليميًا، وتطوير مبادراتها التنموية والرقمية، بما يحقّق تطلعات المستفيدين، ويعزز دورها بوصفها إحدى الجهات الوطنية الرائدة في مجال التنمية الأسرية.