حقّقت جمعية المودة للتنمية الأسرية درجة (97%) في تقييم الحوكمة الصادر عن المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، في إنجاز يعكس التزام الجمعية بتطبيق أفضل ممارسات الحوكمة المؤسسية، وترسيخ مبادئ الشفافية والامتثال والكفاءة، بما يعزز استدامة أعمالها ويرفع جودة خدماتها التنموية.
وأكّد الرئيس التنفيذي لجمعية المودة، الأستاذ محمد بن علي آل رضي، أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لنهج الجمعية في بناء منظومة مؤسسية متكاملة، تقوم على الالتزام بالمعايير الوطنية للحوكمة، وتطوير الأداء المؤسسي، بما يُسهم في تعزيز الثقة مع الشركاء والداعمين والمستفيدين.
وقال آل رضي: نفخر بحصول جمعية المودة على هذا التقييم المتقدم، الذي يعكس التزامنا المستمر بتطبيق أفضل ممارسات الحوكمة، وتعزيز الشفافية والكفاءة المؤسسية، انطلاقًا من إيماننا بأن التميّز المؤسسي هو الأساس لتحقيق أثر تنموي مستدام يخدم الأسرة والمجتمع.
وأوضح أن التقييم شمل عددًا من المحاور الرئيسة وهي الامتثال والالتزام، والشفافية والإفصاح، والسلامة المالية، تتضمن 22 مؤشرًا فرعيًا، وهو ما يؤكّد كفاءة منظومة العمل المؤسسي في الجمعية، وحرصها على تبنّي أفضل الممارسات التي تُسهم في تحقيق الاستدامة والتميز.
واختتم آل رضي تصريحه بالتأكيد على أن الجمعية ستواصل تطوير أعمالها وبرامجها، والارتقاء بمنظومة الحوكمة والأداء المؤسسي، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز دور القطاع غير الربحي في المساهمة وتحقيق التنمية المستدامة.