بدعم كريم من مؤسسة نماء الراجحي الإنسانية، وبالشراكة مع وزارة التعليم ممثلةً بالإدارة العامة للمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، وبتشريف من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعي وحضور مساعد قطاع العمل الاستاذ سلطان البركاتي ومساعد قطاع التنمية الاستاذ أحمد الصفحي ، في إطار تكامل الجهود بين القطاعات المختلفة لتمكين الطلاب، وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، وترسيخ القيم الإيجابية لديهم.
احتفت جمعية المودة للتنمية الأسرية، يوم الأربعاء 15 يوليو، بالفائزين في الحفل الختامي لبرنامج مخيم روّاد القيم، بحضور عدد من القيادات التربوية والمجتمعية، وذلك تتويجًا لرحلةٍ تنموية هدفت إلى تنمية قيم المبادرة والمسؤولية المجتمعية لدى طلاب المدارس، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ذات أثر مستدام.
وشهد البرنامج مشاركة 105 طالبًا وطالبةً يمثّلون 15 مدرسة، حيث تلقوا العديد من الورش التدريبية بإشراف مدربين وخبراء، وأسهموا في تنفيذ 25 ساعة تطوعية، نتج عنها 20 مشروعًا تنوّعت بين المبادرات المجتمعية والبودكاست، فيما تولى تقييم المشاريع عدد من المحكّمين المتخصّصين.
واختتم الحفل بتكريم الفرق الفائزة في مساري البرنامج؛ مسار المبادرات المجتمعية ومسار البودكاست، حيث تم تكريم خمسة فرق فائزة في كل مسار، تقديرًا لما قدمته من مشاريع نوعية اتسمت بالإبداع، وجودة الفكرة، وقابلية التطبيق، وتحقيق الأثر المجتمعي.
كما تضمّن الحفل تكريم نجوم روّاد القيم من الطلاب والطالبات المتميزين، تقديرًا لالتزامهم وتميزهم ودورهم الإيجابي خلال رحلة البرنامج، إلى جانب تكريم المدارس المشاركة، والشركاء، والمحكمين، والمدربين، وكل من أسهم في نجاح البرنامج وتحقيق أهدافه.
وأكد مدير قطاع برامج الأسرة الاستاذ محمد الناشري أن البرنامج يجسد نموذجًا ناجحًا للاستثمار في طاقات الشباب من خلال تمكينهم من تحويل القيم إلى ممارسات عملية ومبادرات مؤثرة تخدم المجتمع, مشيرًا إلى أن ما شهدته المشاريع المشاركة من جودة في الأفكار، ووعي بالقضايا المجتمعية، وابتكار في الحلول، يعكس حجم الأثر الذي يحقّقه البرنامج في بناء جيلٍ واعٍ، ومسؤول، ومبادر.
وأضاف الناشري أن نجاح البرنامج جاء ثمرةً لتكامل الجهود بين الجهات الداعمة والشركاء، مثمنًا ما قدموه من دعم أسهم في تحقيق مستهدفات البرنامج وتعزيز أثره في المجتمع.
واختتم الناشري تصريحه بالتأكيد على أن جمعية المودة ستواصل تطوير برامجها النوعية الموجهة للشباب، ولمختلف فئات الأسرة والمجتمع، والاستثمار في المبادرات التي تُسهم في ترسيخ القيم، وتنمية المهارات، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع حيوي، وتمكين الشباب، وتعزيز جودة الحياة.