أصدرت جمعية المودة للتنمية الأسرية تقريرًا بعنوان «تحولات القضايا الاجتماعية للأسرة في السعودية»، استند إلى تحليل 39,498 حالة، بهدف رصد أبرز القضايا والتحديات التي تواجه الأسرة، وتحليل أنماطها وخصائصها، بما يسهم في تعزيز فهم الاحتياجات الأسرية، وتطوير البرامج والتدخلات المهنية المبنية على البيانات والأدلة.
وكشف التقرير عن تصدّر القضايا الزوجية قائمة القضايا الأسرية بنسبة 35.1%، تلتها القضايا القانونية بنسبة 21.4%، ثم القضايا السلوكية والنفسية بنسبة 17.4%، ما يبرز أهمية تكامل الجهود في مجالات الإرشاد الأسري والدعم النفسي والتوعية القانونية، وتطوير مسارات التدخل المبكر للحد من تفاقم المشكلات وتعزيز استقرار الأسرة.
واستعرض التقرير الخصائص الديموغرافية والتعليمية للمستفيدين، إلى جانب تحليل المراحل الزوجية وما يرتبط بها من تحديات واحتياجات مختلفة، بهدف تقديم قراءة أكثر شمولًا لطبيعة القضايا الأسرية، وفهم العوامل المرتبطة بها، وتحديد المجالات التي تتطلب تطوير الخدمات والبرامج المتخصصة.
كما قدّم التقرير سبع مبادرات مقترحة تستهدف تعزيز كفاءة الاستجابة للاحتياجات الأسرية، وتطوير التدخلات المهنية والخدمات الوقائية والعلاجية، والاستفادة من نتائج تحليل الحالات في تصميم حلول أكثر فاعلية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأسر ورفع كفاءة الممارسات المهنية في القطاع الأسري.