وقّعت جمعية المودة للتنمية الأسرية اتفاقية تعاون مع جامعة جدة، بهدف تعزيز الشراكة بين القطاع غير الربحي والقطاع الأكاديمي، وتطوير البرامج والمبادرات الأسرية والمجتمعية، ودعم الدراسات والأبحاث المتخصصة في القضايا الأسرية، بما يسهم في تحقيق التكامل المؤسسي وتعزيز الاستقرار الأسري وجودة الحياة.
ومثّل جمعية المودة في توقيع الاتفاقية الأستاذ محمد بن مغبّور الناشري، مدير قطاع برامج الأسرة بالجمعية، فيما مثّل جامعة جدة الدكتورة وعد بنت علي الجمعي، وكيلة كلية التربية لشؤون الطالبات وخدمة المجتمع، وذلك في إطار توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات العلمية والمهنية بين الجانبين.
وتهدف الاتفاقية إلى تطوير الشراكة بين القطاع غير الربحي والقطاع الأكاديمي، والتعاون في تصميم وتنفيذ المبادرات المجتمعية والأسرية، والاستفادة من الخبرات العلمية والمهنية لدى الطرفين، إلى جانب دعم الدراسات والأبحاث ذات العلاقة بالقضايا الأسرية، بما يسهم في تطوير الحلول والبرامج التي تستجيب لاحتياجات الأسرة والمجتمع.
كما تتضمن مجالات التعاون تكامل الجهود للإسهام في استقرار الأسرة وتنمية المجتمع، من خلال توظيف المعرفة الأكاديمية والخبرات التطبيقية في تطوير المبادرات التنموية، وتعزيز جودة الخدمات والبرامج الأسرية، بما يحقق أثرًا اجتماعيًا مستدامًا.
وتأتي هذه الاتفاقية امتدادًا لجهود جمعية المودة في بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وتعزيز الاستفادة من البحث العلمي في تطوير الممارسات المهنية، ورفع كفاءة التدخلات الأسرية، بما يدعم رسالتها في تعزيز استقرار الأسرة وتحسين جودة حياتها.
وتعكس هذه الشراكة أهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والمنظمات غير الربحية في مواجهة التحديات الاجتماعية والأسرية، وتعزيز دور البحث العلمي في تقديم حلول تنموية مبتكرة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تمكين القطاع غير الربحي، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتحقيق التنمية المستدامة.